ابن الكلبي

103

جمهرة النسب

سبقت منيته المشيب * وكان ميتته إفتلاتا فتزوّدوا لا تهلكوا * من دون أهلكم خفافا ومن ولده : أبو وداعة بن صبيرة ، أسر يوم بدر ، وابنه المطّلب بن أبي وداعة « 1 » ، كان يحدّث عنه ؛ منهم : إسماعيل بن جامع بن إسماعيل بن عبد اللّه بن المطّلب بن أبي وداعة ، المغنّي « 2 » ؛ وعامر بن أبي عوف بن صبيرة ، قتل يوم بدر كافرا ، هو وأخوه عاصم ؛ وقبيصة ابن عوف بن صبيرة « 3 » ، وهو الذي جلس لرسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، يريد ضربه ، فأخذ طليب لحى بعير فضربه به حتى سقط مرمّلا بالدّم « 4 » ، ثمّ أتيت أمّه أروى بنت عبد المطّلب فأخبرت بما صنع فقالت [ 106 ب ] : إنّ طليبا نصر ابن خاله * آساه في ذي دمه وماله وكثير بن كثير بن المطّلب « 5 » ، كان يحدّث عنه ، وكان شاعرا ،

--> - من يأمن الحدثان بع * د صبيرة السهميّ ماتا ( 1 ) المطّلب بن أبي وداعة : اسلم يوم فتح مكة ، ثم نزل الكوفة ، ثم نزل بعد ذلك المدينة ، وله بها دار ، روى عنه أهل المدينة . الاستيعاب 3 / 1402 . ( 2 ) إسماعيل بن جامع : من أشهر المغنين ، كان حافظا للقرآن ، كثير الصلاة ، نشأ بالحجاز ثم انتقل إلى العراق واتصل بالرشيد فأكرمه . الأغاني 6 / 277 . ( 3 ) في المنمق ص 269 ؛ والإصابة 2 / 225 : هو عوف بن صبرة . ( 4 ) في المنمق ص 269 : كانت وقعت بين قريش بمكة واقعة في أول ما بعث اللّه نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم فشتم عوف بن صبرة السهمي النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فأخذ طليب بن عمير بن عبد بن قصي لحى جمل فضرب به عوفا حتى سقط . وو انظر الإصابة 2 / 225 . ( 5 ) في المؤتلف والمختلف للآمدي ص 255 : كثيّر بن كثيّر السهمي أنشد له دعبل بن -